تسللت أشعة شمس الصباح عبر الستائر. كنت لا أزال نائمًا عندما شعرت بإحساس دافئ ورطب على أسفل جسدي. فتحت عينيّ، فرأيت عدة ممثلات فاتنات يحيطن بسريري. إحداهن، حسناء ذات صدر ممتلئ ترتدي قميص نوم شفاف، كانت تمص قضيبِي، ولسانها يلعق الحشفة بمهارة. الأخريات كنّ بنفس القدر من الشوق؛ بعضهنّ فركن صدورهنّ الممتلئة على فخذيّ، بينما أخريات كنّ قد أنزلن سراويلهنّ الداخلية، كاشفات عن أجسادهنّ الرطبة، التي تنتظر بفارغ الصبر اختراقي.
"سيدي مستيقظ~" ضحكن، وعيونهنّ مليئة بالشهوة. أمسكت أقرب ممثلة من شعرها، وأجبرتها على الانحناء، وغرست قضيبِي السميك في مهبلها، وبدأت بدفعات محمومة. أطلقت أناتٍ فاحشة، وارتفع صدرها بعنف مع حركاتي. عند رؤية ذلك، احتشدت الممثلات الأخريات حولي، يلعقن حلمتيّ وخصيتيّ، ويحفزن كل بقعة حساسة.
انقلبتُ على ظهري وثبّتُ ممثلة أخرى تحتي، وضربتُ مؤخرتها المشدودة بقبضتي من الخلف. دوّى صوت اصطدام الأجساد في الغرفة. التفتت إليّ، وعيناها زائغتان، وهي تئنّ: "آه... آه... عميق جدًا..." زدتُ من سرعتي، وشعرتُ بمهبلها الضيق يحيط بقضيبي، وكل دفعة تُخرج قطرات لامعة من سائلها.
"من تصل إلى النشوة أولًا تخسر!" زأرتُ، وأنا أقذف في أعماقها. ارتجفت، وتناثر سائلها في كل مكان، وبلغت ذروتها. عند رؤية ذلك، نظرت الممثلات الأخريات بشوق، ينتظرن غزوي التالي. جنون الحريم هذا الصباح لم يبدأ إلا للتو...